Al-Dah Sufi Zawiya
الأمين
الصدق والأمانة · 6 scenes · min
Story text
كبر سيدنا محمد ﷺ في مكة... وصار شابًا يُعجب الجميع بأخلاقه
الكل يعرفه بأخلاقه الجميلة... وبقلبه الطيب
لم يكذب أبدًا... ولم يخلف وعدًا قط
حتى الذين لم يتبعوه... كانوا يثقون به ويثنون عليه
وقالوا: ما جرّبنا عليه كذبًا قط!
كان أهل مكة يتركون عنده أموالهم وأماناتهم
ويرحلون وهم مطمئنون: أمانتنا عند سيدنا محمد ﷺ!
وحين قرر أهل مكة تجديد بناء الكعبة العتيقة...
تنازعت القبائل: أيّها يشرف برفع الحجر الأسود؟
وكانوا على وشك القتال... فماذا فعلوا؟
قالوا: أول من يدخل من الباب... نحتكم إليه جميعًا
فدخل ﷺ... فصاح الجميع في فرح: هذا الأمين! رضينا!
فوضعوا الحجر في ثوبٍ... ورفعوه معًا بقلبٍ واحد، فبُنيت الكعبة في سلام
ومن يومها... صار أشهر اسم في مكة: الصادق الأمين
الصدق والأمانة... أول دروس هذه الحكاية العظيمة
تابعنا في الموقف القادم: «اقرأ»
الصادق الأمين — الموقف الثاني