All stories
2

الأمين

الصدق والأمانة · 6 scenes · min

Press "Watch the story" and enjoy the moving scenes

Story text

كبر سيدنا محمد ﷺ في مكة... وصار شابًا يُعجب الجميع بأخلاقه

الكل يعرفه بأخلاقه الجميلة... وبقلبه الطيب

لم يكذب أبدًا... ولم يخلف وعدًا قط

حتى الذين لم يتبعوه... كانوا يثقون به ويثنون عليه

وقالوا: ما جرّبنا عليه كذبًا قط!

كان أهل مكة يتركون عنده أموالهم وأماناتهم

ويرحلون وهم مطمئنون: أمانتنا عند سيدنا محمد ﷺ!

وحين قرر أهل مكة تجديد بناء الكعبة العتيقة...

تنازعت القبائل: أيّها يشرف برفع الحجر الأسود؟

وكانوا على وشك القتال... فماذا فعلوا؟

قالوا: أول من يدخل من الباب... نحتكم إليه جميعًا

فدخل ﷺ... فصاح الجميع في فرح: هذا الأمين! رضينا!

فوضعوا الحجر في ثوبٍ... ورفعوه معًا بقلبٍ واحد، فبُنيت الكعبة في سلام

ومن يومها... صار أشهر اسم في مكة: الصادق الأمين

الصدق والأمانة... أول دروس هذه الحكاية العظيمة

تابعنا في الموقف القادم: «اقرأ»

الصادق الأمين — الموقف الثاني