كل المواقف
٤

في الغار

قصة الهجرة وطلع البدر · ٦ مشاهد · دقيقة

اضغط على «شاهد الحكاية» واستمتع بالمشاهد

نص الحكاية

كبر الأذى... وحاول أهل مكة منع الرسالة

فأذن الله لنبيه ﷺ بالهجرة إلى المدينة

وخرج ﷺ وصاحبه أبو بكر الصديق... في جنح الظلام

سارا في قلب الصحراء... تحت النجوم

حتى بلغا غار ثور... ليرتاحا فيه من وعثاء السفر

قال أبو بكر الصديق: يا رسول الله... لو نظر أحدهم تحت قدميه لرآنا!

وكان الطلب يقتفي الأثر... يقتربون!

فنسج العنكبوت بيته على باب الغار

وعشّشت حمامتان عند باب الغار

فنظروا... وقالوا: العنكبوت هنا منذ زمن! ما دخله أحد! وانصرفوا

وضاق قلب الصديق خوفًا على حبيبه ﷺ...

بكلمتين... طمأن الله قلبه وأنزل السكينة

﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ — سورة التوبة — ٤٠

وبعد رحلةٍ طويلة في الرمال...

وصل نور الحبيب ﷺ إلى المدينة

فاستقبله أهلها فرحين... والأطفال ينشدون:

«طلع البدر علينا... من ثنيات الوداع»

تعلّمنا في هذا الموقف: التوكل على الله

وأنّ الصحبة الطيبة... من أجمل هدايا الله

وأنّ الله يحمي أولياءه... ويطمئن قلوب المؤمنين

في الغار — الموقف الرابع